محمد بن عزيز السجستاني
206
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
حففناهما / [ بنخل ] « 1 » [ 18 - الكهف : 32 ] : أطفناهما من جوانبهما [ بنخل ] « 1 » والحفاف : الجانب ، وجمعه أحفّة . حمئة « 2 » [ 18 - الكهف : 86 ] : - مهموز - ذات حمأة ، وحمية وحامية - بلا همز - أي حارّة . حنانا [ من لدنا ] « 3 » [ 19 - مريم : 13 ] : أي رحمة من عندنا « 4 » « 5 » . حتما مقضيا « * » [ 19 - مريم : 71 ] : أي أمرا أوجبه على نفسه وقضى أنه كائن لا محالة . حصيدا خامدين [ 21 - الأنبياء : 15 ] : معناه واللّه أعلم أنهم حصدوا بالسيف والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقيّة . وقوله تعالى : منها قائم وحصيد [ 11 - هود : 100 ] : يعني القرى التي أهلكت ، منها قائم ، أي قد بقيت حيطانه ، ومنها حصيد ، قد انمحى أثره .
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب : حمئة - بالهمزة من غير ألف - صفة مشبهة ، يقال : حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة إذا صار فيها الطين ، وفي التوراة : ( تغرب في وثاط ) وهو الحمأة ، وافقهم اليزيدي . والباقون : حامية - بألف بعد الحاء ، وإبدال الهمزة ياء مفتوحة - اسم فاعل من حمى يحمي ، أي حارّة ( إتحاف فضلاء البشر : 294 ) وأسند الفراء عن ابن عباس قال : « عين سوداء » . وأسند عن ابن الزبير أنه قرأ حامية ، وكذلك ابن مسعود ( معاني القرآن 2 / 158 ) وانظر المجاز 1 / 413 . ( 3 ) سقط من ( ب ) . ( 4 ) وقال مجاهد : تعطفا من ربه عليه ( تفسيره 1 / 385 ) وقال الفراء : الحنان الرحمة . ونصب حنانا أي وفعلنا ذلك رحمة لأبويه ( معاني القرآن 2 / 163 ) وقال ابن زيد : الحنان المحبّة ( الطبري ، جامع البيان 16 / 43 ) . ( 5 ) جاء في هامش ( أ ) هذه الحاشية : قال أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضّل : وحنانا من لدنا أي هيبة ، قال : كل من رآه هابه ووقره . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .